نشرة أخبار الثانية ظهراً على راديو الكل | الجمعة 06-05-2016

العناوين:

  • جيش الفتح يسيطر على خان طومان بريف حلب الجنوبي، ومقتل 10 ضباط من المليشيات المساندة للنظام
  • استمرار الإستعصاء داخل سجن حماه، والإئتلاف يحذر من مجزرة وشيكة فيه
  • حركة أحرار الشام تقول أن النظام وروسيا يُبيدان الشعب السوري

سيطر جيش الفتح على بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام استمرت حتى فجر اليوم، كما تواردت أنباء غير مؤكدة عن سيطرة الفتح على قرية معراتة جنوبي خان طومان، فيما قُتِلَ 10 ضباط من المليشيات المساندة للنظام في معارك الريف الجنوبي، وسط تنفيذ الطيران الحربي غارات على خان طومان والخالدية.

إلى حماه وسط البلاد، لا تزال حالة الإستعصاء الكاملة من قبل معتقلي سجن حماه المركزي مستمرة لليوم الخامس على التوالي، وسط قطع النظام المياه والكهرباء عن السجن على فترات متقطعة.

وفي السياق، حذر الائتلاف السوري المعارض من مجزرة يُحضر نظام الأسد لارتكابها في سجن حماة المركزي، بعد الاستعصاء الذي بدأه المعتقلين منذ 5 أيام احتجاجاً على محاولة النظام إعدام بعض منهم، واصفاً أن أي محاولة جديدة من قبل النظام لاقتحام السجن بخطوة “رعناء” أخرى من نظام خرق كل القوانين وارتكب أفظع جرائم الحرب، وطالب “الإئتلاف” برقابة دولية دائمة ومنظمة على السجون السورية من خلال هيئة تابعة للأمم المتحدة تقيم في سوريا وتقدم تقارير دورية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن عنها.

شمالاً في إدلب، ارتفعت حصيلة ضحايا قصف طيران النظام الحربي يوم أمس، على مخيم الكمونة في ريف إدلب إلى 16 قتيلاً، فيما أفادت مصادر آخرى لم يتم التأكد منها حتى اللحظة، عن مقتل 27 شخصاً إثر قصف المخيم.

وفي ريف دمشق، صد الثوار محاولة قوات النظام التقدم في جنوب الغوطة الشرقية من محاور زبدين ودير العصافير، وسط معارك كر وفر بين الطرفين في المنطقة.

وفي حمص، تجددت الإشتباكات بين تنظيم داعش وقوات النظام بمحيط مدينتي تدمر والقريتين بريف حمص الشرقي، ويأتي ذلك بعد سيطرة داعش بالكامل على حقول شاعر.

شرقا في دير الزور، استهدف طيران حربي ،لم تعرف هويته، أحياء الصناعة والرشدية ومحيط الحديقة المركزية والحسينية بعدة غارات صباح اليوم، دون ورود معلومات عن إصابات حتى اللحظة.

قالت حركة أحرار الشام إن قصف النظام، والدعم المقدم له من إيران وروسيا، يمثل استمراراً لإبادة الشعب السوري وتخريب البنية التحتية للمدن، وأضافت الحركة أن النظام الذي يخيّر شعبه بين الجوع والموت والدمار أو الاستسلام لا يستحق أن يكون شريكا سياسيا في كل الأحوال، كما أبدت استنكارها الشديد لتواصل قتل المدنيين وتخريب البنى التحتية، وصمت النظام العالمي تجاه المجازر المتكررة في حلب وغيرها.

بدوره، طالب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات “رياض حجاب”، المجتمع الدولي بالضغط على نظام الأسد كي يوقف “انتهاكاته المتكررة” للهدنة ولا يندفع إلى شن “هجوم عسكري واسع النطاق” على حلب، وقال “حجاب” إنه “إذا لم تكن هناك عواقب على الانتهاكات المتكررة من قبل النظام وروسيا فما من شيء يمنعهما من شن هجوم عسكري واسع النطاق على حلب إذا ما شعرا بأنهما يتعرضان للضغط للتوصل لتسوية بشأن عملية انتقال سياسي”، وأضاف “يتعين على المجتمع الدولي فرض إجراءات مشددة وممارسة ضغوط متزايدة على أولئك الذين ينتهكون الهدنة، وحينها فقط تكون هناك فرصة لأن تحترم هذه الهدنة وتصمد”.

زر الذهاب إلى الأعلى