الفتح يصد محاولة تقدم النظام في بلدة خلصة جنوبي حلب ويكبده خسائر فادحة بالأرواح

تصدي جيش الفتح لمحاولة النظام التقدم في بلدة خلصة بريف حلب الجنوبي، فيما شن الطيران الروسي غارات مكثفة على مناطق متفرقة في حلب وريفها، في حين استعاد الثوار السيطرة على 6 مواقع في جبل التركمان بريف اللاذقية.

 

وأفاد مراسل راديو الكل، بتصدي جيش الفتح لمحاولة قوات النظام والمليشيات المساندة التقدم في بلدة خلصة بريف حلب الجنوبي ما أسفر عن مقتل نحو 30 عنصراً من تلك المليشيات، كما دمر الثوار عربة “بي أم بي” وجرافة عسكرية للنظام على جبهة الملاح شمالي حلب.

على صعيد آخر سيطر تنظيم داعش على قرية تل بطال في ريف حلب الشمالي بعد استباكات عنيفة مع الثوار، وسط اندلاع اشتباكات مماثلة بين الطرفين على جبهتي قصاجك وتلالين.

من جهة ثانية، شن الطيران الروسي عشرات الغارات على مناطق متفرقة في حلب وريفها، وكانت روسيا أعلنت عن هدنة في حلب لمدة 48 ساعة اعتباراً من منتصف ليل أمس الخميس لـ “تهدئة الوضع”، على حد زعمها.

وفي ريف دمشق، قضى 3 مدنيين بينهم طفل وجرح آخرون إثر شن طيران النظام الحربي غارات على منطقة المرج في الغوطة الشرقية، فيما قضى طفل نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام طال بلدة النشابية.

وفي اللاذقية على الساحل السوري، استعاد الثوار السيطرة على برج الحياة وقرية شحرورة ومحاور عين عيسى وكلز والصراف والقرمنلية في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر النظام، إضافة لاغتنام الثوار مدفع عيار “23”، كما وقع انفجار ضخم صباح اليوم في مستودع ذخيرة لقوات النظام على قمة جبل الزاهية في جبل التركمان بعد استهدافه من قبل الثوار بصواريخ غراد.

شرقاً في الرقة، شن ،طيران حربي لم تعرف هويته، عدة غارات على مدينة الطبقة بريف الرقة، طالت إحدى الغارات شارع “المنغية” خلف السوق وتواردت أنباء عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، وفي حماه وسط البلاد، استهدف الثوار تجمعات قوات النظام في حواجز المغير والحماميات في ريف حماه الغربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى