نشرة أخبار العاشرة والنصف صباحاً على راديو الكل | الخميس 18-08-2016

العناوين :

  • الثوار يدمرون دبابة وجرافة ويقتلون عناصر من قوات النظام خلال التصدي لمحاولة تقدمهم على جبهة القراصي بريف حلب الجنوبي
  • الثوار يدمرون نفقاً لتنظيم داعش جنوبي العاصمة دمشق
  • مقتل ستة مدنيين جراء استهداف تنظيم داعش الأحياء المحاصرة في دير الزور
  • وفي النشرة أيضاً…طفل “مخيم الرقبان” يدخل الأردن لتلقي العلاج بعد مناشدات وصلت للأمم المتحدة

تمكن الثوار من قتل و جرح العشرات من عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها، إثر محاولتهم التقدم باتجاه قرية القراصي و تلتها في ريف حلب الجنوبي، صباح اليوم، وتمكن الثوار من تدمير دبابة و جرافة عسكرية وناقلة جنود بعد استهدافهم  بصواريخ مضادة للدروع على هذه الجبهة، كما دمروا دبابة أخرى على جبهة السابقية.

وعلى صعيد آخر، أعلن الثوار سيطرتهم على بلدة الراعي الاستراتيجية في ريف حلب الشمالي بالأمس، ويأتي ذلك  بعد اشتباكات دامت لثلاثة أيام مع تنظيم داعش.

نبقى في ريف حلب، وإلى منبج، حيث سجل ناشطو مدينة منبج أكثر من 13 حالة وفاة نتيجة انفجار الألغام التي زرعها تنظيم داعش في المدينة قبل خروجه منها.

وقال نائب رئيس حزب النداء الوطني “حسن النيفي” لراديو الكل أن الفرق الهندسية لقوات سوريا الديمقراطية لم تقم حتى اليوم بتنظيف المنطقة بشكل كامل، في حين أن بعض العناصر يتقاضون مقابل مادي يصل إلى 100 دولار لقاء تنظيف المنزل الواحد من الألغام.

وناشد” النيفي” المجتمع الدولي بضرورة العمل على ادخال فرق هندسية للمدينة لإزالة الألغام.

إلى ريف دمشق، حيث قضى مدني وأصيب آخرون إثر استهداف مدينة داريا بأربعين برميل متفجر وعشرات القذائف حتى بعد منتصف ليلة الأمس، فيما أصيب عدة مدنيين جراء استمرار حملة القصف المكثفة على الغوطة الشرقية،وإلى جنوب العاصمة دمشق حيث تمكن الثوار من تفجير نفق لتنظيم داعش في بلدة ببيلا، كان يحاول عناصر التنظيم تفجيره بنقاط للثوار.

شرقاً إلى دير الزور، حيث قضى ستة مدنيين، بينهم إمرأة وطفلين، جراء استهداف تنظيم داعش حيي الجورة والقصورالخاضعة لسيطرة قوات النظام بديرالزور بعشرات قذائف الهاون، فيما تم توثيق وفاة أحد المدنيين بسبب نقص الغذاء والدواء بذات الأحياء، في حين قضى مدني جراء انفجار الغام زرعها تنظيم  ‏داعش أثناء محاولته الهروب خارج مناطق سيطرة التنظيم إلى ريف الحسكة.

في ادلب،استهدف طيران النظام الحربي مساء الأمس مدينة بنش في ريف ادلب الشمالي بالصواريخ الموجهة، وبلدة كفروما وأطراف مدينة خان شيخون بالرشاشات الثقيلة، دون وقوع اصابات.

إلى حمص وسط البلاد، حيث استهدف الطيران الروسي بالقنابل العنقودية مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي،فيما استهدفت قوات النظام حي الوعر المحاصر بحمص بالمدفعية الثقيلة و الرشاشات دون وقوع اصابات،وعلى صعيد آخر، تشهد حقول الشاعر في ريف حمص الشرقي اشتداداً للمعارك بين تنظيم داعش و قوات النظام.


في حماة المجاورة، جدد طيران النظام الحربي من استهدافه  مدينتي اللطامنة و كفرزيتا و قرية معركبة في ريف حماة الشمالي، عبر عدة غارات ليلة الأمس، ولم ترد أنباء عن وقوع اصابات.


جنوباً في درعا، دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وما يسمى” جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم داعش، على أطراف بلدة ‏عين ذكر بمنطقة ‏حوض اليرموك، فيما انفجرت ‏سيارة مفخخة في أحد مقرات ‏جيش خالد بن الوليد   في قرية ‏عابدين، و توادرت أنباء عن إصابة أحد أبرز قادة التنظيم هناك المدعو “‏أبوعبيدة قحطان”.


شرقاً في الحسكة، أفاد ناشطون عن استمرار الاشتباكات بين الوحدات الكردية من جهة و قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني من جهة أخرى في وسط مدينة الحسكة ودوار الكهربا وصولاً إلى حي المرشو ومنطقة الكراج، باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة واستخدمت قوات النظام المدفعية للمرة الثانية، خلال هذه الاشتباكات، كما أكد الناشطون وقوع حالات قنص وسط المدينة.

في خبرنا الأخير،علم راديو الكل من مصادر مطلعة أن الجيش الأردني سمح بإدخال الطفل السوري” ابراهيم الرحال” مع عائلته من مخيم الرقبان إلى الأراضي الأردنية، لتلقي العلاج من الفتق المتخنق، وذلك بعد نحو أسبوعين على اطلاق حملات مناشدات، وصلت إلى الأمم المتحدة للمطالبة بادخاله.

ونوهت المصادر إلى أن الكوادر الطبية ستباشر إجراء العملية للطفل بداية الأسبوع القادم.

وكان راديو الكل أثار قبل أيام قضية الطفل “ابراهيم”، حيث أفادتنا مصادر مطلعة آنذاك، بأن الأمن الأردني لا يسمح بإدخال الطفل، في حين أكد الجيش الأردني أنه لم يتعامل مع هذه الحالة في وقت سابق لعدم ورود أي معلومة حولها وغياب تواصل أي جهة رسمية أو منظمة حقوقية أو عالمية متخصصة بشأنها.

زر الذهاب إلى الأعلى