نشرة أخبار الثامنة صباحاً على راديو الكل | السبت 27-08-2016

العناوين:

 

  • وصول أول دفعة من ثوار داريا إلى إدلب وسط ترحيب كبير من أهاليها
  • الثوار يسيطرون على قرية تل شعير غرب جرابلس بعد اشتباكات مع تنظيم داعش
  • مقتل مدنييّن جراء تجدد الغارات الروسية على ريف إدلب
  • وفي النشرة أيضاً.. مجلس حلب المحلي يشدد على إدخال المساعدات إلى أحياء المدينة المحررة عبر طريق الراموسة حصراً

 

وصلت اول دفعة من ثوارداريا وعائلاتهم إلى مدينة ادلب فجر اليوم، بعد ان خرجوا بالأمس عبر حافلات أدخلتها قوات النظام الى مدينة داريا وكان برفقة الحافلات وفد من منظمة الهلال الاحمر، في سياق متصل جهز ثوار مدينة ادلب العديد من البيوت ورفعوا لافتات ترحيب بأهالي مدينة داريا، في غضون ذلك تواصل قوات النظام حشد العديد من المدرعات ومئات العناصر من الميليشيا المساندة لها على أطراف مدينة داريا بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع.

من جهة ثانية، تصدى الثوار محاولة جديدة لقوات النظام للتقدم على أطراف بلدة حوش نصري، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المنطقة ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين


شمالاً في حلب، سيطر الثوار على قرية تل الشعير غربي مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي بعد اشتباكات مع تنظيم داعش، وعلى صعيد آخر، دمر الثوار دبابة لقوات النظام على تلة أم القرع جنوبي حلب بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.

في إدلب المجاورة، قضى مدنيان وأصيب آخرون  جراء استهداف الطيران الروسي بالقنابل العنقودية الأطراف الشرقية لبلدة النيرب في ريف ادلب الشرقي بصواريخ

إلى حمص وسط البلاد، حيث استهدفت قوات النظام قرى كيسين و الغنطو في ريف حمص الشمالي بالمدفعية الثقيلة ليلة الأمس،  دون  وقوع اصابات فيما دارت اشتباكات بين الثوار و قوات النظام على جبهات تلبيسة الغربية، في حين لاتزال الاشتباكات مستمرة بين تنظيم داعش و قوات النظام  على عدة جبهات في ريف حمص الشرقي

في حماة، المجاورة، شن  طيران النظام الحربي غارات على مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، فيما  استهدفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية قرية الزاره في ريف حماة الجنوبي، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

شرقاً إلى دير الزور، حيث قضى  مدني وأصيب العشرات بجروح متفاوتة جراء استهداف تنظيم داعش الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام في المدينة بعشرات قذائف الهاون.

من ناحية ثانية استهدف طيران التحالف  تجمعاً لصهاريج نقل نفط عراقية بالقرب من قرية غرانيج في ريف دير الزور الشرقي مما تسبب بحرقها جميعاً، ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر.


في خبرنا الأخير، أصدر المجلس المحلي لمدينة حلب ،أمس الجمعة، بياناً خاطب فيه منظمة الأمن الغذائي العالمي، قائلاً: “أن المجلس بصفته ممثلاً عن الجهات الثورية في مدينة حلب يرحب بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى الأحياء المحررة بحلب، على أن تدخل من طريق الراموسة حصراً وليس عن طريق الكاستيلو أو أي منفذ تسيطر عليه مليشيات تابعة للنظام، فقد سبق وأن قام النظام بتفريغ شحنات المساعدات في أكثر من مناسبة من حمولاتها وقام بإدخالها فارغة إلى المناطق المحررة”، وطالب المجلس المحلي بأن تشمل الهدنة كافة الأراضي السورية، وأن يتم إدخال المساعدات الإنسانية إلى كافة المناطق المحاصرة وليس وفق الرؤية التي تفرضها روسيا.

زر الذهاب إلى الأعلى