نشرة أخبار الثامنة صباحاً على راديو الكل | الثلاثاء 08-11-2016

العناوين:

 

  •  الجيش الحر يسيطر على عدة قرى جديدة من داعش في ريف حلب الشرقي ..والثوار يقتلون عناصر من قوات النظام في اشتباكات جنوب وغربي حلب
  • الثوار يقتلون عناصر من قوات النظام ويدمرون عربة شيلكا جراء استهدافهم على جبهة خان الشيح بغوطة دمشق الغربية
  • تركيا تحذر من سيطرة الوحدات الكردية على مدينة الرقة العربية
  • وفي النشرة أيضاً .. خلافات بين المجلس المحلي وإحدى الفصائل في حلب المحاصرة تحرم الأهالي من الخبز

 

  هذه العناوين وإليكم التفاصيل

تصدى الثوار لمحاولات جديدة لقوات النظام والميليشيات المساندة التقدم على مشروع الـ 1070 شقة ومحيط مشروع الـ 3000 شقة في حي الحمداينة غربي حلب، كما تصدوا لمحاولات مماثلة على تلة مؤتة في ريف حلب الجنوبي معلنين قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام، كما تمكن الثوار من تدمير قاعدة “م.د” على جبهة حلب الجديدة ، ومن داخل حلب المحاصرة تصدى الثوار لهجمات لقوات النظام على حي الشيخ لطفي، وقتلوا وجرحوا عدداً من عناصرالنظام، وعلى صعيد آخر، سيطر الجيش الحر على قرى” تل بطال والشيخ جراح وشبيران ومزارعها وتل جرجى” بعد اشتباكات مع تنظيم داعش، ليقربوا المسافة التي تفصلهم عن مدينة الباب، أكبر معاقل التنظيم، في ريف حلب الشرقي.

اشتكى أهالي حي “الفردوس ” داخل مدينة حلب المحاصرة  من أزمة خبز حادة، نتيجة فقدان مادة الخبز عن الحي بشكل كامل لأكثر من 3 أيام ، ما أدى لحرمان ما يقارب من 20 ألف نسمة من تلك المادة. وعَزا مسؤول تأمين الخبز للحي “أبو محسن الفردوسي” أسباب تلك الأزمة ، لوجود خلافات بين مجلس مدينة حلب وبين تجمع “واعتصموا”

إلى ريف دمشق، حيث قضى مدنيان وأصيب آخرون جراء استهداف قوات النظام بلدة الافتريس بغوطة دمشق الشرقية بالمدفعية الثقيلة، كما طال قصف مماثل معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ما أدى إلى إصابة عدة مدنيين، من جهة ثانية، دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهة أتستراد دمشق – حمص الدولي وتمكن الثوار من قتل  وجرح عدد من عناصر قوات النظام. ،وعلى صعيد آخر، تمكن الثوار من قتل ما لا يقل عن خمسة عناصر لقوات النظام وجرح 20 آخرين جراء استهدافهم مواقع لقوات النظام على محور خان الشيح في الغوطة الغربية، كما تمكنوا من تدمير عربة شيلكا بعد استهدافها بقذائف الهاون.

في إدلب، استهدف طيران النظام الحربي بالقنابل الفوسفورية والعنقودية ليلة الأمس مدينة ادلب وأطرافها، كما  استهدف طيران النظام بالرشاشات الثقيلة والقنابل العنقودية مساء الأمس مدن وبلدات ” معرة مصرين وبنش وتفتناز وسرمين والنيرب “،واقتصرت الأضرار على المادية.

إلى حماة وسط البلاد، حيث تمكن الثوار ليلة الأمس، من تدمير سيارة عسكرية تابعة لقوات النظام في قرية الصفصافية بمنطقة سهل الغاب إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، من جهة ثانية، شنّ طيران النظام غارات على مدن “اللطامنة وكفرزيتا وطيبة الإمام” في ريف حماة الشمالي، وألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على قريتي لحايا والبويضة.

في حمص المجاورة، حيث جددت قوات النظام ليلة الأمس استهداف حي الوعر المحاصر بحمص باسطوانة متفجرة، دون وقوع إصابات، فيما دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهة بلدة تيرمعلة.

جنوباً في درعا، استهدفت قوات النظام ليلة أمس بلدة اليادودة بريف درعا الغربي بقذائف الدبابات، ما أدى إلى دمار كبير في منازل المدنيين.
ومن جهة ثانية، تصدى الجيش الحر لمحاولة تنظيم داعش التسلل على جبهة سد سحم الجولان، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

شرقاً إلى الرقة، حيث قضى ثلاثة مدنيين من أبناء ريف ديرالزور جراء استهداف طيران التحالف حاجزاً لتنظيم داعش في بادية الرقة.
وفي دير الزور المجاورة، دارت اشتباكات بين تنظيم داعش وقوات النظام في محيط المطار العسكري بالريف الشرقي، تزامنت مع شن طيران النظام وروسيا غارات استهدفت نقاط الاشتباكات، إضافة إلى استهداف حي الحويقة ومحيط جسر السياسية و دوار الحلبية الخاضعة لسيطرة التنظيم.

من جهة ثانية، سلم تنظيم داعش ستة جثث لذويهم، تعود لمدنيين قضوا تحت التعذيب في معتقلات التنظيم، وهم من أبناء قرى الصعوة وحوايج البومصعة والمسرب بريف ديرالزور الغربي، فيما أعدم تنظيم داعش امرأة في مدينة الميادين  بتهمة سب الدين.

سياسياً، قال نائب رئيس الوزراء التركي، “نعمان قورتولموش” أمس: إن “الرقة مدينة عربية بشكل كامل والسيطرة عليها وإدارتها من قبل عناصر غير عربية (في إشارة إلى الوحدات الكردية) لن يسهم في إحلال السلام بالمنطقة”.

وأضاف: “قدمنا توضيحات لرئيس هيئة الأركان الأمريكية بشأن مدينة منبج وأهمية انسحاب الوحدات الكردية منها تماماً، في أقرب وقت بموجب الوعد التي تلقيناه في البداية من واشنطن”.

وأوضح “قورتولموش”، أنه جرى التأكيد في الاجتماع الذي ضم رئيس هيئة الأركان العامة التركية، “خلوصي أكار”، مع نظيره الأمريكي، “جوزيف دانفورد” الأحد الماضي، على أن “تطهير منبج  من الوحدات الكردية، يعد واحدة من الأولويات الاستراتيجية لتركيا”.  مشيراً إلى اتمام تركيا تحضيراتها المتعلقة بشأن منبج ، وإصرارها على عملية تحرير مدينة الباب من داعش.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، أن قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش قدمت دعماً جوياً لميليشا “سوريا الديمقراطية” أثناء عملية استعادة الرقة.

وقال المتحدث باسم الوزارة “بيتر كوك” أمس: “لقد واجهت قوات سوريا الديمقراطية، حتى الآن، مقاومة وتم دعم تقدمهم عن طريق الغارات الجوية للتحالف، والتي دمرت عدداً من المركبات المجهزة بالعبوات الناسفة وعجلات أخرى لداعش بالإضافة إلى مواقع قتالية واهداف أخرى”.

وأشار إلى أن مهمة القوات الأمريكية الخاصة المرافقة “لم تتغير بعد والتي  تنحصر في تقديم المشورة والمساعدة إلى القوات المحلية”.

على صعيد آخر، بحثت مصر وروسيا، أمس، مشروع قرار بشأن سوريا، في مجلس الأمن، خلال مكالمة هاتفية، بين وزيري خارجية البلدين.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان لها: إن “وزير الخارجية سامح شكري، تلقى اتصالًا من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تطرق إلى مشروع قرار جديد يخص سوريا بمجلس الأمن”.

وبحسب بيان الوزارة فإن “الوزيرين تناولا مشروع القرار المصري النيوزلندي الإسباني المطروح، أمام مجلس الأمن حاليًا، للتعامل مع الأوضاع الإنسانية في سوريا، وتمكين الأمم المتحدة من توصيل المساعدات الإنسانية إلى حلب”.

زر الذهاب إلى الأعلى