2017-11-20

  • telegram

الكاتب الصحفي “د.رياض معسعس” “الإذاعة مدرسة لكل الصحفيين..والثورة السورية بحاجة إلى صوت”

الكاتب الصحفي “د.رياض معسعس” “الإذاعة مدرسة لكل الصحفيين..والثورة السورية بحاجة إلى صوت”

سميّة ميتيش ـ راديو الكلّ

أجرى، راديو الكلّ، لقاءً خاصّا، مع الدكتور، والكاتب الصحفي السوري، رياض معسعس، الحاصل على دكتوراه دولة، في العلوم السمعية البصرية من جامعة السوربون، الفرنسية بباريس، حيث ساهم في تأسيس وإدارة عدّة إذاعات عربيّة ودوليّة، كـ : إذاعة الشرق، وإذاعة مونت كارلو الدولية، وإذاعة مرايا للأمم المتحدة في السودان، بالإضافة إلى مُساهمته في انطلاق بعض القنوات التلفزيونيّة..
كما يكتب مقالات في عدد من الصحف العربيّة، وصدر له كتاب، عام 2010، تحت عنوان: تقنيات الصحافة المسموعة والمرئية..
وبمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، والتغطية الخاصّة، التي بثّها، راديو الكلّ، تمّت استضافة، الدكتور، رياض معسعس، للحديث عن دور الإذاعة في صناعة الرأي العام، وأهميّتها في نقل الأخبار، وإيصالها للمُستمع، وكذلك التحديّات التي تُواجه الإذاعات السوريّة في حالة الحرب، منذ انطلاق الثورة..

“الإذاعة مدرسة لكلّ الصحفيين”
وفي معرض حديثه عن أهميّة الإذاعة، ركّز الدكتور معسعس، على ثلاث نقاط، أوّلها، أن أهمية الإذاعة تكمن في أنها الوسيلة الأكبر والأقوى بعد الصحف لكونها موجهة للمثقف وغير المثقف، الأمي والمتعلم، أما الأهمية الثانية فتتمثل في أن الإذاعة هي التي تأتي للمستمع ويتلقاها أينما كان، بينما يضطر قارئ الصحف لاقتنائها لكي يطلع على الأخبار، بالإضافة إلى أن الإذاعة تُعدّ مصدرًا مُهمّا لكل الفئات، وتُغطي كلّ الاهتمامات، الطبية، الثقافية، الاقتصادية، والرياضية.

في غضون ذلك، اعتبر الكاتب الصحفي السوري، في لقائه مع، راديو الكلّ، أنّ الإذاعة هي المدرسة الأولى للصحفيين، لافتًا إلى أنها كانت وما تزال الوسيلة الأفضل للتواصل، لافتًا إلى أنّ وسائل التواصل الاجتماعي أخذت حيزا كبيرا من كل وسائل الإعلام، وليس من الإذاعة فقط، لكن تبقى للإذاعة حسبه، مكانة كبيرة، لأنها تُعطي الخبر السريع، والآني، وتُرافق المستمعين وهم في الطريق؛ حيث يرى، الدكتور معسعس، أنها من أهم الوسائل التي تُساهم في صناعة الرأي العام، خاصة في العصر الحالي، حيث بإمكان المُستمعين أن يستمعوا للإذاعة من خلال الهواتف النقالة، وهي في جيوبهم.

“الثورة بحاجة لصوتٍ إذاعي”
أما فيما يتعلق بالمشهد الإعلامي اليوم في سوريا، فأوضح أنه يقف، بين إعلام النظام الكاذب، والإعلام الثوري الجديد، الذي أنشأه أفراد، أو منظمات انطلاقا من مبادئ الثورة السورية؛ في حين عبّر عن أسفه، من تقاعس المجلس الوطني ـ سابقًا ـ ، والإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمُعارضة، في صناعة صوت للثورة، من خلال إنشاء إذاعة.
من جهة أخرى، أشار، الدكتور معسعس، للتحدّي الذي يقف أمام الإذاعات التي أنشأت مع انطلاق الثورة، والتي يصعب عليها أن تقدم باقة برامج مُنوّعة، بين الإخباري، والترفيهي، فيما تتوّجه لمُستمعين، يعيشون كارثة إنسانيّة، معظمهم مُهجّرين، أو نازحين في الخيم، بلا مأوى، وبلا غذاء وماء، يتوّقعون من الإذاعات أن تُوصل إليهم مُساعدات تُغيثهم، أو تكفل التعليم لأطفالهم.

“الإذاعات السورية اليوم تحمل ثقلا كبيرا بسبب المأساة الإنسانية.. ومسؤوليتها كبيرة أمام الثورة السورية
ومنه اعتبر أن الإذاعات السورية، اليوم، تحمل ثقلا كبيرا في رصد وتلبية انشغالات المستمعين، ونقل صوتهم، وكما شدد في الوقت ذاته، على المسؤولية الكبيرة للإعلام الثوري اتجاه الشعب السوري.
من ناحية أخرى، دعا الإعلامي، الدكتور رياض معسعس، الإئتلاف والهيئات الثورية، إلى ضرورة إنشاء صوت إذاعي أو تلفزيوني، للثورة السورية، لافتًا إلى أنه سبق وأن قدّم مشروعًا إعلاميا للمجلس الوطني، إلا أنه لم يتلق ردا بشأن ذلك، مُضيفًا أنه لا توجد ثورة بلا صوت إعلامي، على حدّ قوله.
وختم حديثه، بتوجيه شكر لـ ، راديو الكلّ، على جهود الفريق الإذاعي، في خدمة الثورة السورية.

التعليقات

التعليقات

مقالات ذات صله