عرنوس يكشف مقدار إنتاج حكومته من النفط وتكلفة فاتورة الوقود

عرنوس أشار إلى أنه يتم تأمين احتياجات النفط من إيران ومناطق سيطرة الوحدات الكردية

كشف رئيس وزراء النظام، حسين عرنوس، عن فاتورة الوقود التي تدفعها حكومته لتأمين المحروقات في مناطق سيطرتها وذلك في سياق تبريره لأزمة الوقود الخانقة التي تواجهها.

وزعم عرنوس خلال اجتماع لما يسمى بالمجلس العام للاتحاد العام لنقابات العمال أمس الإثنين، أن إنتاج النظام اليومي من النفط يبلغ 20 ألف برميل يومياً مقابل احتياج يتعدى 200 ألف برميل.

وأوضح أنه يتم تأمين بعض تلك الكميات داخلياً (مدفوعة الثمن)، في إشارة إلى استجرارها من مناطق سيطرة الوحدات الكردية.

لكنه أشار إلى أن تأمين القسم الأكبر من احتياجات النفط يتم من خلال خط الائتمان الإيراني.

وزعم أن ذلك” يجعل تكلفة تأمين مشتقات النفط 50 مليون دولار شهرياً”، وادعى أنه “لا يمر شهر دون اعتداءات على ناقلات النفط”.

وحول أسباب أزمة الوقود الأخيرة، أفاد عرنوس “أنه كان من المتوقع وصول ناقلة في 25 الشهر الماضي إلا أن إغلاق قناة السويس حال دون ذلك، ما استدعى تخفيض المخصصات”.

وأوضح أنه خلال تلك الفترة وحتى وصول الناقلة منذ أيام تم استهلاك 25% من احتياطي النفط، مما أثر بدوره على مجموعات توليد الكهرباء التي أوقفت قسراً.

وتشهد مناطق سيطرة النظام منذ أسابيع أزمة وقود خانقة تراجعت حدتها خلال الأيام القليلة الماضية عقب إعلان النظام وصول 4 ناقلات نفط إلى ميناء بانياس.

وتفاقمت الأزمة بشكل لافت خلال الأسابيع الماضية وأسفرت عن شلل في حركة المواصلات العامة، وذلك بعد أن قررت حكومة النظام تقليص مخصصات الوقود المتاحة للسيارات العامة والخاصة.

وبرر “نائب محافظ دمشق” أحمد نابلسي، مطلع نيسان الحالي تقليص المخصصات بالقول “إن هذا الإجراء جاء نظراً لوضع مادة المحروقات و”تأخر وصول التوريدات”.

كما تذرّعت حكومة النظام في 27 من آذار بإغلاق “قناة السويس” لتبرير أزمة المحروقات التي تواجهها منذ أشهر في كافة مناطق سيطرتها.

وكانت حكومة النظام رفعت أسعار البنزين بنسب قارب بعضها المئة بالمئة في 16 من آذار الماضي، تزامناً مع انخفاض الليرة السورية إلى مستويات قياسية.

كما أعلنت في 9 آذار المنصرم، تخفيض كميات مادتي “البنزين” و”المازوت” (الديزل) المخصصة للمحافظات، بنسبة 15% للأولى، و20% للثانية وذلك قبيل أزمة إغلاق قناة السويس.

وتأتي أزمات الوقود المتعاقبة منذ شهور، رغم تصريحات لسفير نظام الأسد في موسكو “رياض حداد” لصحيفة “الوطن” في 27 من شباط الفائت، أكد فيها أن “التوريدات الروسيّة” وعلى رأسها القمح والنفط بدأت بالوصول إلى سوريا، مضيفاً أنها ستستمر بالوصول خلال شهري آذار ونيسان، حيث جرى الاتفاق على جدولتها وفق خطة “طويلة الأمد”.

سوريا – راديو الكل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى