ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

أنقرة لا تفكر حاليًّا بإخلاء أو نقل نقاط المراقبة التركية المنتشرة في منطقة “خفض التصعيد” بإدلب، كما تقول صحيفة “حرييت” التركية نقلًا عن مصدر أمني، ومن جانبها نشرت “وول ستريت جورنال” تقريراً تحدثت فيه أنّ إنعاش اقتصاد سوريا هو معركة شاقة بعد سنوات من الحرب، وفي صحيفة “العرب” كتبت مرح بقاعي مقالًا تحت عنوان “السوريون.. لزوم ما يلزم”.

ذكرت صحيفة “حرييت” التركية نقلًا عن مصدر أمني، أنّ أنقرة لا تفكر حاليًّا بإخلاء أو نقل نقاط المراقبة التركية المنتشرة في منطقة “خفض التصعيد” بإدلب.

وأضافت أنّ قوات النظام التي تواصل تقدمها في إدلب، لم تتعرض للنقاط التركية، مشيرة إلى أنّ القوات التركية أرسلت تعزيزات كبيرة إلى الحدود مع سوريا، تضمنت مدرعات ووحدات مغاوير من أنحاء تركيا كافة.

ومن جانبها قالت “وول ستريت جورنال” في تقرير إنّ نظام بشار الأسد فاز بالحرب الدموية، ولكنه يواجه تحدياً يتمثل في إنعاش اقتصاد دمرته الحرب و تتجنبه الاستثمارات الأجنبية وتخنقه العقوبات الغربية .

وأضافت الصحيفة أنّ الاقتصاد السوري يعاني، الآن من ضربة جديدة، حيث تسببت العملة المتراجعة في ارتفاع التضخم وشحن المظاهرات النادرة والمحفوفة بالمخاطر ضد النظام، حيث احتج السوريون على الزيادات الحادة في تكلفة الغذاء والدواء والنقل.

وأشار التقرير إلى انخفاض الليرة السورية إلى مستوى قياسي بلغ 1100 مقابل الدولار الأمريكي في السوق السوداء، وإلى ترك أكثر من 15 في المئة من السوريين عاطلين عن العمل بسبب تقلص الاقتصاد، وحسب بعض التقديرات، أكثر من 83 في المئة يعيشون الآن تحت خط الفقر.

واستنتجت الصحيفة أنّ حلفاء النظام إيران وروسيا، قد ساعدوا على انقاذ النظام من الانهيار العسكري والهزيمة ولكن حلفاء الأسد لم يُظهروا أي ميل للقيام بالاستثمارات للمساعدة في إصلاح ما دمرته الحرب.

في صحيفة “العرب” كتبت مرح بقاعي تحت عنوان “السوريون.. لزوم ما يلزم” استحقاقات جوهرية بانتظار السوريين في وقت يتعطل فيه المسار السياسي بسبب الاصطفافات الدولية من جهة، والاضطراب الذي يسود الجسم السياسي للمعارضة من جهة أخرى، تلك الاستحقاقات يلزم السير نحوها بالحس الوطني النظيف، والتجهيز الذكي المدروس، وابتكار الآليات والسبل لمواجهتها والتعامل معها بما يعزّز المصلحة الوطنية للشعب السوري، ويحقّق بعضاً من تطلعاته التي دفع لأجلها ثمناً لم يدفعه شعب آخر في التاريخ المعاصر.

وأضافت.. ما يلزم السوريين اليوم، وبتصرّف، وقفة جادة واستدراكية تراجع ما مضى وتستحضر منه الدروس، وتراقب الحاضر وتتفهم حيثياته لتؤثر فيه، وتعدّ بحذر وتبصّر عهدها الجديد ليكون جواز دخولها إلى المستقبل.

عواصم ـ راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى