أب في طرطوس يقتل بناته ويصيب زوجته وينتحر خوفاً من تهديدات متنفذين

أقدم عنصر سابق في ميليشيا الفيلق الخامس على الانتحار في مدينة طرطوس بعد أن قتل بناته الثلاث وأصاب زوجته بجروح خطيرة، جراء تعرضه للضغط والتهديد في ظل حالة فلتان أمني وسيادة منطق السلاح وغياب العدالة في مناطق سيطرة النظام.

وقالت جريدة “الوطن أونلاين” الموالية للنظام، إن حي الجمعية في مدينة طرطوس شهد مساء الأحد، 27 من أيلول، جريمة قتل مروعة حيث أطلق أب يعمل حالياً مدرس رياضيات النار على زوجته وبناته الثلاث وانتحر بعدها.

وأضافت أن إطلاق النار أدى إلى وفاة البنات الثلاث مباشرة فيما تم إسعاف أمهن للمشفى وهي قيد العلاج.

وكان الأب المدعو غدير سلامة أعلن في منشور عبر “فيسبوك” عزمه قتل عائلته قبيل تنفيذ جريمته بدقائق.

وقال في المنشور: “عندما تقرؤون هذا البوست أكون قد انتحرت وقتلت بناتي بسبب تهديدات المدعو أحمد عديرة الذي يقطن طرطوس بخصوص قتلي وقتل بناتي وحرقهم كما هو موضح في تسجيل صوتي له على جهاز التاب العائد لي”.

وأوضح الأب أن سبب التهديدات التي تتعرض لها عائلة هو تأخره لمدة ثلاث ساعات في إنجاز عمل طلبه منه عديرة، دون أن يوضح طبيعة ذلك العمل.

وأكد أن الشخص الذي يهدد عائلته ومن يقف وراءه قادرون على تنفيذ تهديداتهم، في إشارة إلى أنهم فوق القانون ولا تستطيع حكومة النظام حمايته منهم.

كما أفاد بأن أحد الأسباب التي دفعته إلى الإقدام على الانتحار هو خيانة أخيه فراس حافظ سلامة حيث كان الأخوان متطوعَين في الفيلق الخامس.

وأوضح أن أخاه وزميله عصام محمد سرقا من الفيلق قبل 3 أعوام أسلحة وذخيرة منها صواريخ مضادة للدروع، مرجحاً أن يكون تم بيعها لفصائل المعارضة في منطقة حلفايا والزلاقيات وغيرها.

واتهم الأب العميد عصام خير بك بنهب معظم مدينة حلفايا ومحيطها بمعية العديد من العناصر في الفيلق الخامس عن طريق ما يسمى بـ التعفيش.

وأشار إلى أن في جهازه اللوحي الخاص معلومات أوفى نافياً أن يكون ضالعاً بالخيانة.

ويسود في مناطق سيطرة النظام منطق القوة في ظل انتشار السلاح في أيدي مليشيات الأسد مع غياب أي مساءلة قانونية عن الانتهاكات التي يرتكبها عناصر تلك المليشيات ضد الأهالي والمدنيين.

وكان عنصران لدى قوات النظام وأجهزته الأمنية أقدما نهاية حزيران الماضي على قتل عائلة وإحراقها في بيت سحم بريف دمشق وسط تصاعد انتهاكات قوات النظام ضد المدنيين.

راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى