شمال غربي سوريا يسجل اكثر من ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا

شمال غربي سوريا يسجل اكثر من ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا

سجلت شبكة الإنذار المبكّر رقماً قياسياً بعدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، في شمال غربي سوريا، وسط تحذيرات من كارثة صحية وشيكة، وانهيار النظام الصحي في المنطقة أمام التصاعد الحاد في الإصابات.

وبحسب ما نشرت الشبكة اليوم الثلاثاء، سجلت شمال غربي سوريا 1178 إصابة يوم أمس في مناطق متفرقة.

وقال الدكتور ياسر الحسن، منسّق ترصّد الأمراض التنفسية الحادة في شبكة الإنذار والاستجابة المبكرة للأمراض الوبائية، لراديو الكل، اليوم الثلاثاء إن أرقاماً قياسية سجلت بإصابات فيروس كورونا في شمال غربي سوريا، حيث تجاوزت الإصابات 1200 حالة، بعد إجراء 3000 تحليل.

وقال الدكتور ياسر الحسن، منسّق ترصّد الأمراض التنفسية الحادة في شبكة الإنذار والاستجابة المبكرة للأمراض الوبائية، لراديو الكل، اليوم الثلاثاء إن أرقاماً قياسية سجلت بإصابات فيروس كورونا في شمال غربي سوريا.

وأضاف أن فيروس كورونا المتحوّر “دلتا”، في طريقه ليكون السلالة السائدة في المنطقة، حيث إن نسبة المصابين بالمتحور 60% من عدد المصابين الكامل في بعض المناطق، في حين وصلت النسبة إلى 80% بمناطق أُخرى.

وحول استعدادات النظام الصحي بشمال غربي سوريا، أكد الدكتور أن استجابة النظام الصحي ستبدأ بالانخفاض قريباً، مشيراً إلى أن المراكز الطبية المتخصصة بفيروس كورونا في المنطقة، أصبحت مشغولة خلال الأيام الماضية بنسبة 90%.

ودعا الدفاع المدني السوري المدنيين أمس الاثنين، إلى أخذ اللقاح و اتباع إرشادات الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، من ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين باستمرار.

وكان قد صنّف “منسقو استجابة سوريا”، حارم في محافظة إدلب، منطقة عالية الخطورة، بعد تسجيلها عدداً كبيراً من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، في الآونة الأخيرة.

ودعا “منسقو الاستجابة”، في بيان، الجمعة، جميع المنظمات الإنسانية بشكل عاجل وطارئ، لتوحيد كل الجهود واستمرار التنسيق بينها لمواجه هذا الوباء الخطير والحد من انتشاره وعدم تمدده، محذراً من “كارثة إنسانية” بحصد الأرواح بسبب الفيروس، في حال عدم التدخل السريع.

وكان وزير الصحة أكد في الحكومة السورية المؤقتة، مرام الشيخ، الأسبوع الماضي، أن مناطق شمال غربي سوريا، تمر الآن بالموجة الثانية من فيروس كورونا (كوفيد–19) قد تكون أشد من الأولى، محذراً من انتشار سريع لمتحوّر “دلتا” من الفيروس.

وانطلقت منذ نحو 10 أيام، المرحلة الثانية من حملة التطعيم باللَّقاح المضاد لفيروس كورونا في إدلب، وذلك بعد أيام من وصول دفعة ثانية من لقاح “أسترازينيكا أكسفورد” البريطاني.

ويعيش في الشمال السوري أكثر من أربعة ملايين نسمة، يتوزعون على مدن وبلدات المنطقة وفي مخيمات عند الحدود السورية التركية وشمالي إدلب.

إدلب – راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى