مقتل 5 مدنيين من عائلة واحدة بغارة روسيّة على بلدة أرمناز غربي إدلب

بعد ساعات من مقتل مدني وإصابة 5 بقصف مدفعي للنظام على بلدة سرمين بريف إدلب

قتل 5 مدنيين وأصيب طفل من عائلة واحدة، جراء غارة للطيران الحربي الروسي على ريف إدلب شمال غربي سوريا، الليلة الماضية.

وقال الدفاع المدني السوري، إن الطائرات الحربية الروسية استهدفت بغارة جوية منزلاً في مزرعة قرب بلدة أرمناز بريف إدلب الغربي، ما أسفر عن مقتل رجل وزوجته و3 من أطفالهما، وإصابة طفل من العائلة.

وأضاف الفريق أن فرقه عملت على انتشال جثامين العائلة من تحت الأنقاض في قرية علاتا في ريف إدلب وتفقدت المكان بالكامل وتأكدت من عدم وجود ضحايا آخرين.

وجاء ذلك بعد ساعات من مقتل مدني وإصابة 5 آخرين، بينهم 3 أطفال، جراء قصف صاروخي لقوات النظام، استهدف منازل المدنيين والمدرسة الريفية في مدينة سرمين في ريف إدلب الشرقي.

و استجاب الدفاع المدني السوري خلال الفترة الممتدة بين الأول من كانون الثاني والسابع عشر من كانون الأول هذه العام لأكثر من 1230 هجوماً للنظام وروسيا على مناطق شمال غربي سوريا أدت إلى مقتل أكثر من 160 مدنياً بينهم 42 طفلاً.

وقال الفريق إن استمرار نظام الأسد وروسيا بارتكابهم الجرائم بحق السوريين يزيد من خطورة العيش في عشرات المدن والبلدات ويفرض واقعاً من المعاناة المستمرة خاصة على أبواب شتاء قارس.

وفي التاسع من الشهر الحالي قُتل 9 مدنيين وأصيب نحو 40 آخرين جراء قصف قوات نظام الأسد، مدينتي إدلب وسرمين بالمدفعية.

ومنذ نحو شهرين كثفت روسيا وقوات النظام من قصف مناطق شمال غربي سوريا مستهدفةً المناطق السكنية والمرافق الحيوية، على الرغم من وجود اتفاق لوقف إطلاق النار رعته تركيا وروسيا منذ شهر آذار من عام 2020.

وطالب فريق منسقو استجابة سوريا في وقت سابق، بوقف “عمليات الاعتداء المتكررة للنظام وروسيا على السكان المدنيين بشكل فوري، والاستهداف الممنهج للمناطق السكنية بشكل عام والمناطق التي تضم المخيمات بشكل خاص”.

إدلب – راديو وتلفزيون الكل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى